تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا ) أي : غائرا، ومعناه : ذاهبا. قال قتادة : ويقال : لا تناله الدلاء، قاله سعيد بن جبير. وقيل : إن الآية نزلت في بئر زمزم وبئر ميمون، وهما بمكة. وقوله :( فمن يأتيكم بماء معين ) قال ثعلب : أي ظاهر. وهو منقول عن الحسن وقتادة ومجاهد وغيرهم. ويقال : بماء عذب، ويقال : بماء جار. يعني : أن الله هو القادر أن يأتي به، ولا تصلون إليه بأنفسكم.