الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن المنذر والفاكهي عن ابن الكلبي رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية ﴿قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ في بئر زمزم وبئر ميمون بن الحضر، وكانت جاهلية. قال الفاكهي : وكانت آبار مكة تغور سراعاً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ قال : داخلاً في الأرض ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ قال : الجاري.
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ قال : يرجع في الأرض.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿غوراً﴾ قال : ذاهباً وفي قوله :﴿بماء معين﴾ قال : الجاري.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿بماء معين﴾ قال : ظاهر.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿بماء معين﴾ قال : عذب.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ قال : داخلاً في الأرض ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ قال : الجاري.
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ قال : يرجع في الأرض.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿غوراً﴾ قال : ذاهباً وفي قوله :﴿بماء معين﴾ قال : الجاري.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿بماء معين﴾ قال : ظاهر.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿بماء معين﴾ قال : عذب.