مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً﴾ غائراً ذاهباً في الأرض لا تناله الدلاء، وهو وصف بالمصدر كعدل بمعنى عادل ﴿فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَّعِينٍ﴾ جارٍ يصل إليه من أراده.
وتليت عند ملحد فقال : يأتي بالمعول والمعن، فذهب ماء عينه في تلك الليلة وعمي. وقيل : إنه محمد بن زكريا المتطبب زادنا الله بصيرة.
وتليت عند ملحد فقال : يأتي بالمعول والمعن، فذهب ماء عينه في تلك الليلة وعمي. وقيل : إنه محمد بن زكريا المتطبب زادنا الله بصيرة.