تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أرأيتم : أخبروني.
غورا : غائرا في الأرض.
معين : جارٍ غزير.
ثم يختم الله تعالى هذه السورة العظيمة بتهديد كبير، ويلمّح لهم بعذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة، وذلك بحرمانهم من الماء الذي هو سبب الحياة الأول فيقول :
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ﴾
قل لهم : أخبروني إن ذهب ماؤكم غائرا في الأرض، ولم تستطيعوا الوصول إليه، فمن يأتيكم بماء عذب جار تشربونه ؟ ولا جواب لكم إلا أن تقولوا : الله.
فلله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى