صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿غورا﴾ غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء. وكان ماؤهم من بئر زمزم وبئر ميمون بن الحضرمي. يقال : غار يغور غورا، إذا نضب. مصدر وصف به للمبالغة، أو مؤول باسم الفاعل. ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ جار، أو ظاهر تراه العيون، وتناله الأيدي والدلاء كمائكم.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى