الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿غوراً﴾ غائراً ذاهباً في الأرض. وعن الكلبي لا تناله الدلاء، وهو وصف بالمصدر، كعدل ورضا. وعن بعض الشطار أنها تليت عنده فقال : تجيء به الفؤوس والمعاول، فذهب ماء عينيه ؛ نعوذ بالله من الجراءة على الله وعلى آياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى