الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( قل ارايتم إن أصبح ماؤكم غورا (١)... )[ ٣٠ ].
أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : أرأيتم أيها القوم العادلون عن الحق إن أصبح ( ماؤكم غائرا ] (٢) لا تناله (٣) الدلاء، فمن ذا الذي يأتيكم (٤) بماء معين غير الله ؟ ! أي : بماء تراه العيون ظاهرا (٥).
وقال ابن عباس : بماء معين : " بماء عذب " (٦).
وقال ابن جبير : بماء ظاهر (٧).
وقال قتادة : المعين : الجاري، وغورا : ذاهبا، وكذلك قال الضحاك (٨).
وقال بعض النحويين : يجوز أن يكون " معين " فعيلا من معن الماء إذا كثر، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول. والأصل فيه معيون، مثل مبيع. فيكون معناه على هذا بماء يُرى (٩) بالأعين (١٠).
أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : أرأيتم أيها القوم العادلون عن الحق إن أصبح ( ماؤكم غائرا ] (٢) لا تناله (٣) الدلاء، فمن ذا الذي يأتيكم (٤) بماء معين غير الله ؟ ! أي : بماء تراه العيون ظاهرا (٥).
وقال ابن عباس : بماء معين : " بماء عذب " (٦).
وقال ابن جبير : بماء ظاهر (٧).
وقال قتادة : المعين : الجاري، وغورا : ذاهبا، وكذلك قال الضحاك (٨).
وقال بعض النحويين : يجوز أن يكون " معين " فعيلا من معن الماء إذا كثر، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول. والأصل فيه معيون، مثل مبيع. فيكون معناه على هذا بماء يُرى (٩) بالأعين (١٠).
١ - تمام الآية:( فمن ياتيكم بماء معين)..
٢ - م: ماؤكم غورا غائرا. ووصف الماء في الآية بالمصدر" غورا" وهو بمعنى غائر، انظر معاني الأخفش ٢/٧١٢. وقال الفراء في معانيه ٣/١٧٢:" العرب تقول: ماء غور وبئر غور وماءان غور، ولا يثنون ولا يجمعون". وانظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٧٦، ومعاني الزجاج ٥/٢٠١..
٣ - أ: لا يناله..
٤ -أ: فمن هو الذي: ث: فمن الذي..
٥ - ث: طاهرا. و انظر جامع البيان ٢٩/١٣..
٦ - انظر المصدر السابق والدر ٨/٢٣٩.
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣. ، والدر ٨/٢٣٩، وهو قول ابن قتيبة في الغريب ٤٧٦..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣..
٩ - ث: بما يرا..
١٠ - هذا كلام النحاس في إعرابه ٤/٤٧٤. وأشار محققه في الهامش إلى أن في إحدى النسخ لهذا الكتاب هذه الزيادة" وهذا قول الخليل"..
٢ - م: ماؤكم غورا غائرا. ووصف الماء في الآية بالمصدر" غورا" وهو بمعنى غائر، انظر معاني الأخفش ٢/٧١٢. وقال الفراء في معانيه ٣/١٧٢:" العرب تقول: ماء غور وبئر غور وماءان غور، ولا يثنون ولا يجمعون". وانظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٧٦، ومعاني الزجاج ٥/٢٠١..
٣ - أ: لا يناله..
٤ -أ: فمن هو الذي: ث: فمن الذي..
٥ - ث: طاهرا. و انظر جامع البيان ٢٩/١٣..
٦ - انظر المصدر السابق والدر ٨/٢٣٩.
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣. ، والدر ٨/٢٣٩، وهو قول ابن قتيبة في الغريب ٤٧٦..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣..
٩ - ث: بما يرا..
١٠ - هذا كلام النحاس في إعرابه ٤/٤٧٤. وأشار محققه في الهامش إلى أن في إحدى النسخ لهذا الكتاب هذه الزيادة" وهذا قول الخليل"..