تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن أصبح ماؤكم غورا﴾ أي : قد غار في الأرض فذهب، والغور الذي لا يقدر عليه ولا تدركه الدلاء ﴿فمن يأتيكم بماء معين( ٣٠ )﴾ جاء عن عكرمة : المعين الظاهر(١). قال الحسن : المعين : الذي أصله من العيون.
قال محمد :﴿غورا﴾ مصدر موصوف به ؛ ماء غور وماءان غور ومياه غور ؛ كما تقول : هذا عدل، وهذان عدل، وهؤلاء عدل(٢).
قال محمد :﴿غورا﴾ مصدر موصوف به ؛ ماء غور وماءان غور ومياه غور ؛ كما تقول : هذا عدل، وهذان عدل، وهؤلاء عدل(٢).
١ وهو قول ابن عباس. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٤). وسعيد بن جبير. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٤). والضحاك. أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)-ح(٢٤٥٢٧). وذهب إليه الإمام الطبري في تفسيره (١٢/١٧٤)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..