الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ * قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ التي كتبت علينا، قرأ أهل الكوفة غير عاصم : شقاوتنا بالألف وفتح الشين، غيرهم : شِقوتنا بغير ألف وكسر الشين وهما لغتان، وهي المضرّة اللاحقة في العاقبة، والسعادة هي المنفعة اللاحقة في العاقبة.
﴿وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ عن الهدى
﴿وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ عن الهدى