اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«اخْسَئُوا فِيهَا » أقيموا فيها، كما يقال للكلب إذا طُرد اخسأ ؛ أي : انزجر كما تنزجر الكلاب إذا زُجرت، يقال : خسأ الكلب وخَسَأَ بِنَفْسِه(١). «وَلاَ تُكَلمون » في رفع العذاب فإِنّي لا أرفعه عنكم، وليس هذا نهياً، لأنّه لا تكليف في الآخرة (٢).
قال(٣) الحسن : هو آخر كلام يتكلم به أهل النار، ثم لا يتكلّمون بعده إلا الشهيق والزفير. ويصير لهم عواء كعواء الكلب(٤) لا يَفْهَمُون ولا يُفْهمُون (٥).
قال(٣) الحسن : هو آخر كلام يتكلم به أهل النار، ثم لا يتكلّمون بعده إلا الشهيق والزفير. ويصير لهم عواء كعواء الكلب(٤) لا يَفْهَمُون ولا يُفْهمُون (٥).
١ أي: أنه يتعدى ولا يتعدى. اللسان (خسأ)..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٦..
٣ في ب: وقال..
٤ عوى الكلب والذئب يعوي عيا وعواء وعوة وعوية. لوى خطمه، ثم صوت، وقيل: مد صوته ولم يفصح اللسان (عوى)..
٥ انظر البغوي ٦/٤٤..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٦..
٣ في ب: وقال..
٤ عوى الكلب والذئب يعوي عيا وعواء وعوة وعوية. لوى خطمه، ثم صوت، وقيل: مد صوته ولم يفصح اللسان (عوى)..
٥ انظر البغوي ٦/٤٤..