مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا﴾ اسكتوا سكوت ذلة وهوان ﴿وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾ في رفع العذاب عنكم فإنه لا يرفع ولا يخفف. قيل : هو آخر كلام يتكلمون به ثم لا كلام بعد ذلك إلا الشهيق والزفير أن يحضروني. ﴿ارجعوني﴾ ﴿ولا تكلموني﴾ بالياء في الوصل والوقف : يعقوب وغيره بلا ياء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى