التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿قَالَ اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾ جواب على طلبهم الخروج من النار، والعودة إلى الدنيا.
أى : قال الله - تعالى - لهم على سبيل الزجر والتيئيس :﴿اخسئوا فِيهَا﴾ اسكتوا وانزجروا انزجار الكلاب، وامكثوا فى تلك النار ﴿وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾ فى شأن خروجكم منها، أو فى شأن عودتكم إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى