زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اخسؤوا﴾ قال الزجاج : تباعدوا تباعد سخط، يقال : خسأت الكلب اخسؤه : إذا زجرته ليتباعد.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾ أي : في رفع العذاب عنكم. قال عبد الله بن عمرو : إن أهل جهنم يدعون مالكاً أربعين عاماً، فلا يجيبهم، ثم يقول :﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] ثم ينادون ربهم ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ فيدعهم مثل عمر الدنيا، ثم يقول :﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ ثم ينادون ربهم ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ فيدعهم مثل عمر الدنيا، ثم يرد عليهم ﴿اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾ فما ينبس القوم بعد ذلك بكلمة إن كان، إلا الزفير والشهيق.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾ أي : في رفع العذاب عنكم. قال عبد الله بن عمرو : إن أهل جهنم يدعون مالكاً أربعين عاماً، فلا يجيبهم، ثم يقول :﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] ثم ينادون ربهم ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ فيدعهم مثل عمر الدنيا، ثم يقول :﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ ثم ينادون ربهم ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ فيدعهم مثل عمر الدنيا، ثم يرد عليهم ﴿اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾ فما ينبس القوم بعد ذلك بكلمة إن كان، إلا الزفير والشهيق.