تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
جملة ﴿إنه كان فريق من عبادي﴾ إلى آخرها استئناف قصد منه إغاظتهم بمقابلة حالهم يوم العذاب بحال الذين أنعم الله عليهم، وتحسيرُهم على ما كانوا يعاملون به المسلمين.
والإخبار في قوله :﴿إنه كان فريق من عبادي﴾ إلى قوله :﴿سخرياً﴾ مستعمل في كون المتكلم عالماً بمضمون الخبر بقرينة أن المخاطب يعلم أحوال نفسه. وتأكيد الخبر ب ( إن ) وضمير الشأن للتعجيل بإرهابهم.
وجملة ﴿إنى جزيتهم﴾ خبر ( إن ) الأولى لزيادة التأكيد. وتقدم نظيره في قوله :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً﴾ في سورة الكهف ( ٣٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى