التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ...﴾ تعليل لزجرهم عن طلب الخروج أى : اخسأوا فى النار ولا تكلمون، لأنه كان فى الدنيا فريق كبير من عبادى المؤمنين يقولون بإخلاص ورجاء :﴿رَبَّنَآ آمَنَّا﴾ بك واتبعنا رسلك ﴿فاغفر لَنَا﴾ ذنوبنا ﴿وارحمنا﴾ برحمتك التى وسعت كل شىء ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الراحمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى