المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قرأ هارون «أنه كان » بفتح الألف وهي قراءة أبي ابن كعب، وروي أن في مصحف أبي بن كعب «أن كان » وهذا كله متعاضد، وفي قراءة ابن مسعود «تكلمون كان فريق » بغير «إنه » وهذه تعضد كسر الألف من «إنه » لأنها استئناف، وهذه الهاء هي مبهمة ضمير للأمر، والكوفيون يسمونها المجهولة وهي عبارة فاسدة، وهذه الآية كلها مما يقال للكفار على جهة التوبيخ، و «الفريق » المشار إليه كل مستضعف من المؤمنين يتفق أن تكون حاله مع كفار في مثل هذه الحال، ونزلت الآية في كفار قريش مع صهيب وبلال وعمار ونظرائهم ثم هي عامة فيمن جرى مجراهم قديماً وبقية الدهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى