مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم بين سبحانه وتعالى، أن فزعهم بأمر يتصل بالمؤمنين، وهو قوله :﴿إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين فاتخذتموهم سخريا﴾ فوصف تعالى أحد ما لأجله عذبوا وبعدوا من الخير، وهو ما عاملوا به المؤمنين. وفي حرف أبى ﴿إنه كان فريق﴾ بالفتح بمعنى لأنه.