الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا﴾[ ١١٠ ].
أي : كان جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله.
قال مجاهد(١) : هم : صهيب(٢) وبلال وخباب وشبههم من ضعفاء المسلمين، كان أبو جهل وأصحابه يهزؤون(٣) بهم، وكانوا يقولون ربنا آمنا. فاغفر لنا ذنوبنا، أي : استرها علينا وارحمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء.
أي : كان جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله.
قال مجاهد(١) : هم : صهيب(٢) وبلال وخباب وشبههم من ضعفاء المسلمين، كان أبو جهل وأصحابه يهزؤون(٣) بهم، وكانوا يقولون ربنا آمنا. فاغفر لنا ذنوبنا، أي : استرها علينا وارحمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء.
١ انظر: تفسير القرطبي ١٢/١٥٤..
٢ هو صهيب بن سنان الرومي، يعرف بذلك لأنه أخذ لسان الروم إذ سبوه وهو صغير (ت ٨٨هـ) انظر: الاستيعاب ٢/٧٢٦ والإصابة ٣/٢٥٤..
٣ ز: يكفرون..
٢ هو صهيب بن سنان الرومي، يعرف بذلك لأنه أخذ لسان الروم إذ سبوه وهو صغير (ت ٨٨هـ) انظر: الاستيعاب ٢/٧٢٦ والإصابة ٣/٢٥٤..
٣ ز: يكفرون..