فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم علل ذلك بقوله :﴿إِنَّهُ﴾ تعليل لما قبلها من الزجر عن دعائهم بالخروج منها ﴿كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي﴾ وهم المؤمنون، وقيل الصحابة المهاجرون ومنهم بلال وصهيب وعمار وخباب.
﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾
﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾