التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( وإن لكم في الأنعام لعبرة ) ( الأنعام ) جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم ؛ فإن فيها عبرة لمن يعتبر ؛ أي فيها ما تعتبرون بحالها ؛ إذ يخرج منها اللبن من بين الفرث والدم، وهو مستطاب طعمه وسائغ شرابه، إن ذلك مما ينبغي أن تستدلوا به على قدرة الله وعظيم صنعه وهو قوله :( نسقيكم مما في بطونها ).
قوله :( ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون ) منافع الأنعام كثيرة، بالاستفادة من أصوافها وأوبارها وأشعارها التي تستعمل في صنع الألبسة والأغطية والفرش على اختلاف أصنافها وأشكالها بما يستر جلودكم وأبدانكم ويقيكم ضرر الحر والقرّ ( ومنها تأكلون ) سخرها الله لمنافع بني آدم ومن أعظم ما ينتفعون به من الأنعام أكلها، فضلا عن وجوه المنافع الكثيرة الأخرى.
قوله :( ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون ) منافع الأنعام كثيرة، بالاستفادة من أصوافها وأوبارها وأشعارها التي تستعمل في صنع الألبسة والأغطية والفرش على اختلاف أصنافها وأشكالها بما يستر جلودكم وأبدانكم ويقيكم ضرر الحر والقرّ ( ومنها تأكلون ) سخرها الله لمنافع بني آدم ومن أعظم ما ينتفعون به من الأنعام أكلها، فضلا عن وجوه المنافع الكثيرة الأخرى.