أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ تعتبرون بحالها وتستدلون بها. ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ من الألبان أو من العلف، فإن اللبن يتكون منه فمن للتبعيض أو للابتداء، وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب ﴿نسقيكم﴾ بفتح النون. ﴿ولكم فيها منافع كثيرة﴾ في ظهورها وأصوافها وشعورها. ﴿ومنها تأكلون﴾ فتنتفعون بأعيانها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى