التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن بين - سبحانه - جانباً من مظاهر نعمه فى الماء والنبات أتبع ذلك ببيان جانب آخر من نعمه فى الأنعام والحيوان. فقال :﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنعام لَعِبْرَةً..﴾.
والأنعام : تطلق على الإبل والبقر والغنم. وقد تطلق على الإبل خاصة.
والعبرة : اسم من الاعتبار، وهو الحالة التى تجعل الإنسان يعتبر ويتعظ بما يراه ويسمعه.
أى : وإن لكم - أيها الناس - فيما خلق الله لكم من الأنعام لعبرة وعظة، تجعلكم تخلصون العبادة لله - تعالى - وتشكرونه على آلائه.
وقوله - سبحانه - :﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾. بيان لمواطن العبرة، وتعريف بأوجه النعمة.
أى : نسقيكم مما فى بطونها من ألبان خالصة، تخرج من بين فرث ودم، ولكم فى هذه الأنعام منافع كثيرة، كأصوافها وأوبارها وأشعارها، ومنها تأكلون من لحومها، ومما يستخرج من ألبانها.
والأنعام : تطلق على الإبل والبقر والغنم. وقد تطلق على الإبل خاصة.
والعبرة : اسم من الاعتبار، وهو الحالة التى تجعل الإنسان يعتبر ويتعظ بما يراه ويسمعه.
أى : وإن لكم - أيها الناس - فيما خلق الله لكم من الأنعام لعبرة وعظة، تجعلكم تخلصون العبادة لله - تعالى - وتشكرونه على آلائه.
وقوله - سبحانه - :﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾. بيان لمواطن العبرة، وتعريف بأوجه النعمة.
أى : نسقيكم مما فى بطونها من ألبان خالصة، تخرج من بين فرث ودم، ولكم فى هذه الأنعام منافع كثيرة، كأصوافها وأوبارها وأشعارها، ومنها تأكلون من لحومها، ومما يستخرج من ألبانها.