بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأنعام لَعِبْرَةً﴾، يعني : في الإبل والبقر والغنم لمن يعتبر فيها، يقال العبر بأوقار والمعتبر بمثقال. ﴿نُّسْقِيكُمْ مّمَّا فِى بُطُونِهَا﴾، يعني : من ألبانها وهي تخرج من بين فرث ودم. قرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر ﴿نُّسْقِيكُمْ﴾ بنصب النون، وقرأ الباقون بالضم، وهذا مثل ما في سورة النحل.
ثم قال :﴿وَلَكُمْ فيِهَا منافع كَثِيرَةٌ﴾، يعني : في ظهورها وأصوافها وألبانها وأشعارها، ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ؛ يعني : من لبنها ولحومها وأولادها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى