لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ أي آية تعتبرون بها ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ أي ألبانها ووجه الاعتبار فيه أن اللبن يخلص إلى الضرع من بين فرث ودم بإذن الله تعالى ليس فيه منهما شيء فيستحيل إلى الطهارة وإلى طعم يوافق الشهوة والطبع ويصير غذاء، وتقدّم بسط الكلام بما فيه كفاية في سورة النحل ﴿ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون﴾ يعني كما تنتفعون بها وهي حية فكذلك تنتفعون بها بعد الذبح للأكل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى