الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا﴾ فأدخل فيها، يقال : سلكته في كذا وأسلكته فيه، قال الشاعر :
وقال الهذلي :
﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾.
قال الحسن : لم يحمل نوح في السفينة إلاّ من يلد ويبيض، فأما ما يتولد من الطين وحشرات الأرض والبق والبعوض فلم يحمل منها شيئاً.
| وكنت لزاز خصمك لم أُعرّد | وقد سلكوك في يوم عصيب |
| حتى إذا أسلكوهم في قتائدة | شلاًّ كما تطرد الجمّالة الشردا |
قال الحسن : لم يحمل نوح في السفينة إلاّ من يلد ويبيض، فأما ما يتولد من الطين وحشرات الأرض والبق والبعوض فلم يحمل منها شيئاً.