تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ﴾ أرسلنَا إِلَيْهِ جِبْرِيل ﴿أَنِ اصْنَع الْفلك﴾ أَن خُذ فِي علاج السَّفِينَة ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بمنظر منا ﴿وَوَحْيِنَا﴾ بوحينا إِلَيْك ﴿فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ وَقت عذابنا ﴿وَفَارَ التَّنور﴾ نبع المَاء من التَّنور وَيُقَال طلع الْفجْر ﴿فاسلك فِيهَا﴾ فاحمل فِي السَّفِينَة ﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ صنفين اثْنَيْنِ ذكر وَأُنْثَى ﴿وَأَهْلَكَ﴾ واحمل أهلك يَعْنِي من آمن بك ﴿إِلاَّ مَن سَبَقَ﴾ وَجب ﴿عَلَيْهِ القَوْل﴾ بِالْعَذَابِ ﴿مِنْهُمْ وَلاَ تُخَاطِبْنِي﴾ وَلَا تراجعني بِالدُّعَاءِ ﴿فِي الَّذين ظلمُوا﴾ فِي نجاة الَّذين كفرُوا من قَوْمك ﴿إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾ بالطوفان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى