تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) أي : خاضعون خائفون، يقال : الخشوع خوف القلب، وحقيقته هو الإقبال في الصلاة على معبوده، والتذلل بين يديه، ويقال : هو جمع الهمة، ودفع العوارض عن الصلاة، وتدبر ما يجري على لسانه من القراءة والتسبيح والتهليل والتكبير، وعن علي - رضي الله عنه - قال : الخشوع أن لا يلتفت عن يمينه ولا عن شماله في الصلاة.
وعن أبي هريرة قال : كان أصحاب رسول الله ﷺ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، فلما نزل قوله تعالى :( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) رموا بأبصارهم إلى مواضع السجود، وعن إبراهيم النخعي قال : هو السكن في الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى