زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وأصل الخشوع في اللغة : الخضوع والتواضع.
وفي المراد بالخشوع في الصلاة أربعة أقوال :
أحدها : أنه النظر إلى موضع السجود. روى أبو هريرة قال : كان رسول الله ﷺ إذا صلى رفع بصره إلى السماء، فنزلت :﴿والذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ فنكس رأسه. وإلى هذا المعنى ذهب مسلم بن يسار، وقتادة.
والثاني : أنه ترك الالتفات في الصلاة، وأن تلين كنفك للرجل المسلم، قاله عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
والثالث : أنه السكون في الصلاة، قاله مجاهد، وإبراهيم، والزهري.
والرابع : أنه الخوف، قاله الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى