تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ : قوله تعالى :﴿الذين هم في صلاتهم خاشعين﴾ قال الحسن : الخشوع، هو الخوف الدائم اللازم في القلب. وقال غيره : الخشوع في القلب.
وأصل الخشوع، هو آثار ذل من خوف يظفر في الوجه والجوارح كلها. ولذلك قال بعضهم(١) : الخشوع في الصلاة، هو ألا يعرف من عن يمينه وشماله، لأن ذلك يشغله عن العلم ( بما يتلوه )(٢). وأصله ما ذكرنا، والله أعلم.
وأصل الخشوع، هو آثار ذل من خوف يظفر في الوجه والجوارح كلها. ولذلك قال بعضهم(١) : الخشوع في الصلاة، هو ألا يعرف من عن يمينه وشماله، لأن ذلك يشغله عن العلم ( بما يتلوه )(٢). وأصله ما ذكرنا، والله أعلم.
١ في الأصل وم : بعض.
٢ في الأصل وم: بمن بابه.
٢ في الأصل وم: بمن بابه.