لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٦:ذَكَرَ هذا من باب إملاءِ العُذْرِ، وإلزام الحجة، والقطع بألا ينفعَ - الآنَ - الجزعُ ولا يُسْمَعُ العُذْرُ، والملوكُ إذا أبرموا حُكْماً، فالاستغاثةُ غيرُ مُؤَثِّرَةٍ في الحاصل منهم، قال قائلهم :
| إذا انصرفَتْ نفسي عن الشيء لم تكد | إليه بوجهٍ - آخِرَ الدهرِ - تُقْبِلُ |