زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ منصوب على الحال. وقوله :﴿بِهِ﴾ الكناية عن البيت الحرام، وهي كناية عن غير مذكور ؛ والمعنى : إنكم تستكبرون وتفتخرون بالبيت والحرم، لأمنكم فيه مع خوف سائر الناس في مواطنهم. تقولون : نحن أهل الحرم فلا نخاف أحدا. ونحن أهل بيت الله وولاته، هذا مذهب ابن عباس وغيره. قال الزجاج : ويجوز أن تكون الهاء في ﴿به﴾ للكتاب، فيكون المعنى : تحدث لكم تلاوته عليكم استكبارا.
قوله تعالى :﴿سَامِراً﴾ قال أبو عبيدة : معناه : تهجرون سمارا، والسامر بمعنى السمار، بمنزلة طفل في موضع أطفال، وهو من سمر الليل. وقال ابن قتيبة :" سامرا " أي : متحدثين ليلاً، والسمر : حديث الليل. وقرأ أبيّ بن كعب، وأبو العالية، وابن محيصن :" سمرا " بضم السين وتشديد الميم وفتحها، جمع سامر. وقرأ ابن مسعود، وأبو رجاء، وعاصم الجحدري :" سمارا " برفع السين تشديد الميم وألف بعدها.
قوله تعالى :﴿تَهْجُرُونَ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي :" تهجرون " بفتح التاء وضم الجيم. وفي معناها أربعة أقوال :
أحدها : تهجرون ذكر الله والحق، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : تهجرون كتاب الله تعالى ونبيه ﷺ، قاله الحسن.
والثالث : تهجرون البيت، قاله أبو صالح. وقال سعيد بن جبير : كانت قريش تسمر حول البيت، وتفتخر به ولا تطوف به.
والرابع : تقولون هجرا من القول، وهو اللغو والهذيان، قاله ابن قتيبة. قال الفراء : يقال : قد هجر الرجل في منامه : إذا هذى، والمعنى : إنكم تقولون في رسول الله ﷺ ما ليس فيه وما لا يضره.
وقرأ ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن محيصن، ونافع :" تهجرون " بضم التاء وكسر الجيم. قال ابن قتيبة : وهذا من الهجر، وهو السب والإفحاش من المنطق، يريد سبهم للنبي ﷺ ومن اتبعه. وقرأ أبو العالية، وعكرمة، وعاصم الجحدري، وأبو نهيك :" تهجرون " بتشديد الجيم ورفع التاء ؛ قال ابن الأنباري : ومعناها معنى قراءة ابن عباس.
قوله تعالى :﴿سَامِراً﴾ قال أبو عبيدة : معناه : تهجرون سمارا، والسامر بمعنى السمار، بمنزلة طفل في موضع أطفال، وهو من سمر الليل. وقال ابن قتيبة :" سامرا " أي : متحدثين ليلاً، والسمر : حديث الليل. وقرأ أبيّ بن كعب، وأبو العالية، وابن محيصن :" سمرا " بضم السين وتشديد الميم وفتحها، جمع سامر. وقرأ ابن مسعود، وأبو رجاء، وعاصم الجحدري :" سمارا " برفع السين تشديد الميم وألف بعدها.
قوله تعالى :﴿تَهْجُرُونَ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي :" تهجرون " بفتح التاء وضم الجيم. وفي معناها أربعة أقوال :
أحدها : تهجرون ذكر الله والحق، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : تهجرون كتاب الله تعالى ونبيه ﷺ، قاله الحسن.
والثالث : تهجرون البيت، قاله أبو صالح. وقال سعيد بن جبير : كانت قريش تسمر حول البيت، وتفتخر به ولا تطوف به.
والرابع : تقولون هجرا من القول، وهو اللغو والهذيان، قاله ابن قتيبة. قال الفراء : يقال : قد هجر الرجل في منامه : إذا هذى، والمعنى : إنكم تقولون في رسول الله ﷺ ما ليس فيه وما لا يضره.
وقرأ ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن محيصن، ونافع :" تهجرون " بضم التاء وكسر الجيم. قال ابن قتيبة : وهذا من الهجر، وهو السب والإفحاش من المنطق، يريد سبهم للنبي ﷺ ومن اتبعه. وقرأ أبو العالية، وعكرمة، وعاصم الجحدري، وأبو نهيك :" تهجرون " بتشديد الجيم ورفع التاء ؛ قال ابن الأنباري : ومعناها معنى قراءة ابن عباس.