تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿مستكبرين به﴾ أي : بالحرم ﴿سامرا تهجرون( ٦٧ )﴾ أي : تتكلمون بهجر القول ومنكره.
قال قتادة : يعني بهذا : أهل مكة، كان سامرهم لا يخاف شيئا، كانوا يقولون : نحن أهل الحرم، فلا نقرب لما أعطاهم الله من الأمن، وهم مع ذلك يتكلمون بالشرك والبهتان(١).
والقراءة على تفسير قتادة : بضم التاء وكسر الجيم وكان الحسن يقرؤها :( تهجرون ) بنصب التاء ورفع الجيم(٢)، وتأويلها : الصد والهجران. يقول : قد بلغ من أمانكم أن سامركم [ يسمرنا ](٣).
بالبطحاء، يعني : سمر الليل، والعرب يقتل بعضها بعضا، ويسبي بعضها بعضا، وأنتم في ذلك تهجرون كتابي ورسولي. قال محمد : يقال : هذا سامر الحي، يراد المتحدثون منهم ليلا.
قال قتادة : يعني بهذا : أهل مكة، كان سامرهم لا يخاف شيئا، كانوا يقولون : نحن أهل الحرم، فلا نقرب لما أعطاهم الله من الأمن، وهم مع ذلك يتكلمون بالشرك والبهتان(١).
والقراءة على تفسير قتادة : بضم التاء وكسر الجيم وكان الحسن يقرؤها :( تهجرون ) بنصب التاء ورفع الجيم(٢)، وتأويلها : الصد والهجران. يقول : قد بلغ من أمانكم أن سامركم [ يسمرنا ](٣).
بالبطحاء، يعني : سمر الليل، والعرب يقتل بعضها بعضا، ويسبي بعضها بعضا، وأنتم في ذلك تهجرون كتابي ورسولي. قال محمد : يقال : هذا سامر الحي، يراد المتحدثون منهم ليلا.
١ روى تفسير الطبري (٩/٢٢٦، ٢٢٧)..
٢ انظر تفسير الطبري (٩/٢٣١)، والسبعة لابن مجاهد (٤٤٦)، والبحر المحيط (٦/٤١٣)..
٣ في البريطانية (سمر)..
٢ انظر تفسير الطبري (٩/٢٣١)، والسبعة لابن مجاهد (٤٤٦)، والبحر المحيط (٦/٤١٣)..
٣ في البريطانية (سمر)..