أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فما استكانوا﴾ : أي ما ذلوا ولا خضعوا.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة رسول الله ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله :﴿فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى