تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ قال المفسرون : المراد بذلك : الجوع الذي أصابهم سبع سنين، وأن الله ابتلاهم بذلك، ليرجعوا إليه بالذل والاستسلام، فلم ينجع فيهم، ولا نجح منهم أحد، ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ أي : خضعوا وذلوا ﴿وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ إليه ويفتقرون، بل مر عليهم ذلك ثم زال، كأنه لم يصبهم، لم يزالوا في غيهم وكفرهم، ولكن وراءهم العذاب الذي لا يرد، وهو قوله :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى