مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذى أَنْشَأَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة﴾ خصهما بالذكر لأنها يتعلق بها من المنافع الدينية والدنيوية ما لا يتعلق بغيرها ﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ أي تشكرون شكراً قليلاً. و «ما » مزيدة للتأكيد بمعنى حقاً، والمعنى إنكم لم تعرفوا عظم هذه النعم ووضعتموها غير مواضعها فلم تعملوا أبصاركم وأسماعكم في آيات الله وأفعاله، ولم تستدلوا بقلوبكم فتعرفوا المنعم ولم تشكروا له شيئا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى