محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى قدرته على البعث بآياته المبصرة في الأنفس والآفاق، فقال سبحانه :{ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ { ٧٨ }
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ أي لتسمعوا وتبصروا وتفقهوا ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ أي نعمة الله في ذلك، بصرفها لما خلقت له. وهو أن يدرك.
والقلة في الآية هذه ونظائرها، بمعنى النفي، في أسلوب التنزيل الكريم. لأن الخطاب للمشركين.
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ أي لتسمعوا وتبصروا وتفقهوا ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ أي نعمة الله في ذلك، بصرفها لما خلقت له. وهو أن يدرك.
| وفي كل شيء له آية | تدلّ على أنه الواحد |