المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ابتدأ تعالى بتعديد نعم في نفس تعديدها استدلال بها على عظيم قدرته وأنها لا يعزب عنها أمر البعث ولا يعظم و ﴿أنشأ﴾ بمعنى اخترع و ﴿السمع﴾ مصدر فلذلك وحد وقيل أراد الجنس، و ﴿الأفئدة﴾ القلوب وهذه إشارة إلى النطق والعقل وقوله ﴿قليلاً﴾ نعت لمصدر محذوف تقديره شكراً قليلاً ما تشكرون وذهبت فرقة إلى أنه أراد ﴿قليلاً﴾ منكم من يشكر أي يؤمن ويشكر حق الشكر.
قال الفقيه الإمام القاضي : والأول أظهر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى