الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وهو الذي أنشأ لكم السمع﴾[ ٧٩ ] إلى قوله :﴿ما نعدهم لقادرون﴾[ ٩٦ ].
أي : والله الذي أحدث لكم أيها المكذبون السمع لتسمعوا به الأبصار لتنظروا بها، والأفئدة : أي والقلوب لتفهموا بها فكيف يتعذر على من أنشأ ذلك على غير مثال الإعادة، وقد تقدم المثال.
ثم قال تعالى :﴿قليلا ما تشكرون﴾[ ٧٩ ].
أي : قليلا شكركم على ما أعطاكم من النفع بهذه الجوارح وغيرها.
أي : والله الذي أحدث لكم أيها المكذبون السمع لتسمعوا به الأبصار لتنظروا بها، والأفئدة : أي والقلوب لتفهموا بها فكيف يتعذر على من أنشأ ذلك على غير مثال الإعادة، وقد تقدم المثال.
ثم قال تعالى :﴿قليلا ما تشكرون﴾[ ٧٩ ].
أي : قليلا شكركم على ما أعطاكم من النفع بهذه الجوارح وغيرها.