إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي أَنْشَأَ لَكُمُ السمع والأبصار﴾ لتشاهدُوا بها الآياتَ التَّنزيليةَ والتَّكوينيَّةَ ﴿والأفئدة﴾ لتتفكَّروا بها فيما تُشاهدونَهُ وتعتبروا اعتباراً لائقاً ﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ أي شكراً قليلاً غيرَ معتدَ به تشكرون تلك النِّعمَ الجليلةَ لما أنَّ العُمدةَ في الشُّكرِ صرفُ تلك القُوى التي هي في أنفسِها نعمٌ باهرةٌ إلى ما خُلقتْ هي له وأنتُم تخلُّون بذلك إخلالاً عظيماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى