تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة﴾ كرر المعنى الأول على طريق التأكيد.
وقوله :﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ أي : يخاف الله، ويخاف يوم القيامة. وقوله :﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ أي : المستغني عنهم، الحميد في فعاله. والمعنى : أنهم إذا خالفوا أمره، وتولوا الكفار لم يعد إلى الله من ذلك شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى