جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿لقد كان فيهم أسوة حسنة﴾ كرر لمزيد الحث والتأكيد ولهذا صدره بالقسم وجعل قوله :﴿لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر﴾ بدل بعض من لكم وعقبه بقوله :﴿ومن يتول﴾ عن الإقتداء ويتوال الكفار، ﴿فإن الله هو الغني الحميد﴾ فلا يضر الله بل لا يضر إلا نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى