الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقد كان لكم فيه أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾.
قال ابن كثير في هذه الآية : وهذا تأكيد لما تقدم ومستثنى منه ما تقدم أيضا لأن هذه الأسوة المثبتة هاهنا هي الأولى بعينها. ا. ه. أي المتقدمة في الآية رقم( ٤ ) من السورة نفسها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى