أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة﴾ تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم ولذلك صدر بالقسم وأبدل قوله :﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾من لكم فإنه يدل على أنه لا ينبغي لمؤمن أن يترك التأسي بهم، وإن تركه مؤذن بسوء العقيدة ولذلك عقبه بقوله :﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ فإنه جدير بأن يوعد به الكفرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى