بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ يعني : في إبراهيم وقومه في الاقتداء، ﴿لّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الأخر﴾ يعني : لمن يخاف الله ويخاف البعث ؛ ويقال :﴿لّمَن كَانَ يَرْجُو﴾ ثواب الله وثواب يوم القيامة. ﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ يعني : يعرض عن الحق ؛ ويقال : يأبى عن أمر الله تعالى، ﴿فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد﴾ يعني : الغني عن عباده الحميد في فعاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى