الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ﴾ أي : في إبراهيم والذين معه، وباقي الآية بَيِّنٌ، وروي أَنَّ هذهِ الآياتِ لما نزلت، وَعَزَمَ المؤمنون على امتثالها، وَصَرْمِ حِبَالِ الكَفَرَةِ لحقهم تَأَسُّفٌ وهمٌّ من أَجل قراباتهم ؛ إذ لم يؤمنوا، ولم يهتدوا، حَتَّى يكونَ بينهم التوادُدُ والتواصُلُ، فنزلت :﴿عَسَى الله﴾ الآية : مؤنسةً في ذلك، ومُرْجِيةً أَنْ يقعَ، فوقع ذلك بإسلامهم في الفتح، وصار الجميعُ إخواناً، وعسى من اللَّه واجبةُ الوقوع.
( ت ) : قد تقدم تحقيقُ القولِ في ﴿عَسَى﴾ في سورة القصص، فأغنى عن إعادته.
( ت ) : قد تقدم تحقيقُ القولِ في ﴿عَسَى﴾ في سورة القصص، فأغنى عن إعادته.