زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أعاد الكلام في ذكر الأسوة فقال تعالى :﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ﴾ أي : في إبراهيم ومن معه، وذلك أنهم كانوا يبغضون من خالف الله. وقوله تعالى :﴿لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ بدل من قوله تعالى :﴿لَكُمْ﴾ وبيان أن هذه الأسوة لمن يخاف الله، ويخشى عقاب الآخرة.
قوله تعالى :﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ أي : يعرض عن الإيمان ويوال الكفار، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن خلقه ﴿الْحَمِيدِ﴾ إلى أوليائه. فلما أمر الله المؤمنين بعداوة الكفار عادوا أقرباءهم.
قوله تعالى :﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ أي : يعرض عن الإيمان ويوال الكفار، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن خلقه ﴿الْحَمِيدِ﴾ إلى أوليائه. فلما أمر الله المؤمنين بعداوة الكفار عادوا أقرباءهم.