الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لقد كان لكم فيهم إسوة حسنة﴾ [ ٦ ] أي : قدوة.
ثم قال تعالى :﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ أي : القدوة بإبراهيم ومن معه إنما هي لمن آمن بالله ورجا ثوابه، وخاف عقابه، وآمن باليوم الآخر فهو بدل بإعادة الجار.
ثم قال :﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ أي : ومن يتول(١) عن الاقتداء بإبراهيم والأنبياء معه ( صلى الله عليهم وسلم )(٢) فيخالف سيرتهم(٣) وفعلهم فإن الله هو الغني(٤) عن اقتدائه بهم، الحميد عند أهل المعرفة به.
١ ح: "يتولى"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ح: "مسيرتهم"..
٤ ح: "الغني الحميد"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى