لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿لقد كان لكم فيهم﴾ يعني في إبراهيم ومن معه ﴿أسوة حسنة﴾ أي اقتداء حسن، ﴿لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر﴾ أي إن هذه الأسوة لمن يخاف الله ويخاف عذاب الآخرة ﴿ومن يتول﴾ أي يعرض عن الإيمان ويوالي الكفار، ﴿فإن الله هو الغني﴾ أي عن خلقه ﴿الحميد﴾ أي إلى أهل طاعته وأوليائه فلما أمر الله المؤمنين بعداوة الكفار عادى المؤمنون أقرباءهم المشركين وأظهروا لهم العداوة والبراءة وعلم الله شدة وجد المؤمنين بذلك.