تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة. . .﴾ الآية رجع إلى قوله :﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم﴾ فأمر الله نبيه والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفارا ؛ كما برئ إبراهيم ومن معه من قومهم ؛ فقطع المؤمنون ولايتهم من أهل مكة، وأظهروا لهم العداوة قال :﴿ومن يتول﴾ عن الإيمان، ﴿فإن الله هو الغني﴾ عن خلقه ﴿الحميد( ١ )﴾ استوجب عليهم أن يحمدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى