تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿والمرسلات عرفا ( ١ ) فالعاصفات عصفا ( ٢ ) والناشرات نشرا ( ٣ ) فالفارقات فرقا ( ٤ ) فالملقيات ذكرا ( ٥ ) عذرا أو نذرا ( ٦ ) إنما توعدون لواقع ( ٧ ) فإذا النجوم طمست ( ٨ ) وإذا السماء فرجت ( ٩ ) وإذا الجبال نسفت ( ١٠ ) وإذا الرسل أقتت ( ١١ ) لأي يوم أجلت ( ١٢ ) ليوم الفصل ( ١٣ ) وما أدراك ما يوم الفصل ( ١٤ ) ويل يومئذ للمكذبين﴾ [المرسلات: ١-١٥].
شرح المفردات : المرسلات : هم الملائكة الذين أرسلهم الله لإيصال النعمة إلى قوم، والنقمة إلى آخرين، عرفا : أي للمعروف والإحسان.
المعنى الجملي : أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة، منهم المرسلون إلى الأنبياء بالإحسان والمعروف ليبلغوه للناس، ومنهم الذين يعصفون ما سوى الحق ويبعدونه كما تبعد العواصف التراب وغيره، ومنهم الذين ينشرون آثار رحمته في النفوس الحية، ومنهم الذين يفرقون بين الحق والباطل، ومنهم الملقون العلم والحكمة للإعذار والإنذار من الله- إن يوم القيامة لا ريب فيه، وحين تمحق أنوار النجوم، وتشقق السماء، وتنسف الجبال، ويعين للرسل الوقت الذي يشهدون فيه على أممهم، ويفصل بين الخلائق إبّان العرض والحساب يكون الخزي والعذاب للكافرين المكذبين.
الإيضاح :﴿والمرسلات عرفا﴾ أي أقسم بملائكتي الذين أرسلتهم بالإحسان والمعروف، ليبلغوه أنبيائي ورسلي.
المعنى الجملي : أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة، منهم المرسلون إلى الأنبياء بالإحسان والمعروف ليبلغوه للناس، ومنهم الذين يعصفون ما سوى الحق ويبعدونه كما تبعد العواصف التراب وغيره، ومنهم الذين ينشرون آثار رحمته في النفوس الحية، ومنهم الذين يفرقون بين الحق والباطل، ومنهم الملقون العلم والحكمة للإعذار والإنذار من الله- إن يوم القيامة لا ريب فيه، وحين تمحق أنوار النجوم، وتشقق السماء، وتنسف الجبال، ويعين للرسل الوقت الذي يشهدون فيه على أممهم، ويفصل بين الخلائق إبّان العرض والحساب يكون الخزي والعذاب للكافرين المكذبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى